تشير تحليلات السوق المتخصصة إلى أن هيمنة تسلا وتويوتا على قطاع السيارات العالمي تتجه نحو تعزيز غير مسبوق بحلول عام 2026، حيث تدفع استثمارات ضخمة في التقنيات الكهربائية والهيدروجينية القيمة السوقية الإجمالية للقطاع إلى مستويات قياسية، فبينما تواصل تسلا توسعها في السيارات الكهربائية ذاتية القيادة وتطوير البطاريات، تركز تويوتا على انتشار سياراتها الهيدروجينية وتقنياتها الهجينة، مما يخلق سيناريو هيمنة ثنائية تدفع المنافسين للتكيف مع معايير جديدة للابتكار والكفاءة في السوق العالمية.