تتصدر قناة "ناسة بيبي" الموجهة للأطفال، المشهد الإعلامي العربي بلهجتها الخليجية المميزة، مما أثار جدلاً واسعاً حول تأثيرها على الهوية اللغوية للطفل العربي، حيث يرى مؤيدوها أنها تقدم محتوى عربياً أصيلاً في قالب جذاب ومعاصر، بينما يعبر منتقدون عن قلقهم من تعميم لهجة إقليمية على حساب الفصحى أو اللهجات المحلية الأخرى، مما قد يخلق فجوة لغوية، ويطرح هذا النجاح تساؤلات عميقة حول معادلة التوازن بين الجاذبية الإعلامية وضرورة الحفاظ على التنوع اللغوي كجزء أساسي من ثقافة الطفل في العالم العربي.