في أعقاب المباراة الحاسمة، تصدر احتفال وليد جناحي مع مشجع في المدرجات عناوين الصحف، ليس كحدث فرح عابر بل كمقدمة لنقد لاذب وجهه محللون لمدرب الفريق وليد إنزاجي، حيث رأى مراقبون أن هذا المشهد يعكس حالة من الارتباك وغياب الرؤية التكتيكية الواضحة، إذ فشل الفريق في تقديم أداء مقنع رغم الفوز، معتمداً على فردية اللاعبين وسط غياب تام للخطة الجماعية، مما يطرح تساؤلات كبيرة حول قدرة الجهاز الفني على قيادة الفريق في المراحل المقبلة واستغلال الإمكانيات المتاحة بشكل أمثل.