شهدت الأراضي الفلسطينية، يومًا داميًا جديدًا، حيث أسفرت غارات إسرائيلية عن استشهاد 31 فلسطينيًا، وفقًا لمصادر طبية محلية، وتركزت الضربات في قطاع غزة، باستخدام قنابل ثقيلة وطائرات مسيرة انتحارية، ما يشير إلى تصعيد في نمط العمليات العسكرية، حيث تستهدف الغارات بشكل متكرر المباني السكنية والمنشآت المدنية، مما يثير تساؤلات حول مدى الالتزام بمبادئ التمييز والتناسب في القانون الدولي الإنساني، ويأتي هذا التصعيد في إطار تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تزعم استهداف عناصر مسلحة.