تتصاعد المخاوف الدولية مع دخول العلاقة بين موسكو وواشنطن مرحلة جديدة من الغموض النووي، حيث أعلنت روسيا مؤخراً عن تعليق مشاركتها في معاهدة "ستارت-3" للحد من الأسلحة الاستراتيجية، وهو ما وصفه محللون بأنه خطوة خطيرة تزيد من حدة التوتر وتفتح الباب أمام سباق تسلح غير مسبوق، يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتبادل الاتهامات حول النوايا العسكرية، مما يهدد بانهيار كامل للترتيبات الأمنية التي حافظت على هشاشة الاستقرار الاستراتيجي لعقود، ويحذر خبراء من أن هذا الغموض المحيط بالقدرات والنوايا النووية يرفع من خطر الحوادث أو سوء التقدير الذي قد تكون عواقبه كارثية على العالم بأسره.