في قلب الظروف الصعبة التي يعيشها النازحون في مخيمات غزة، أبدع الأطفال وأهاليهم في صنع فوانيس رمضان من مواد بسيطة متاحة، حيث تحولت كراتين البيض الفارغة إلى مصابيح ملونة تضيء الخيام والأزقة الضيقة، هذه المبادرة الإبداعية لم تكن مجرد حل لإضاءة ليالي الشهر الفضيل بل تحولت إلى رمز قوي للأمل والتفاؤل والصمود، حيث تخطت فكرة الإضاءة لتكون رسالةً للعالم عن قدرة الإنسان على خلق الجمال وروح الاحتفال حتى في أحلك الظروف، لتصبح هذه الفوانيس اليدوية شمعةً تنير درب العودة والحياة الكريمة في مخيلتهم.