تشير دراسة بحثية حديثة إلى أن تردد 432 هرتز، المعروف بخصائصه المهدئة، قد يؤثر على موجات الدماغ عبر تعزيز نشاط موجات ألفا المرتبطة بالاسترخاء، وتقليل موجات بيتا المرتبطة بالتوتر. تفترض الآليات المحتملة أن هذا التردد يتوافق مع الاهتزازات الطبيعية للكون، مما يحفز الرنين في الخلايا العصبية. بينما تبقى الأدلة محدودة، تؤكد النتائج الأولية على إمكانية استخدام 432 هرتز في العلاجات الصوتية لتحسين الصحة العقلية، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم التفاعل بين الصوت والدماغ.