يحظى اليوم العالمي للتعليم في 24 يناير باهتمام عالمي كبير كونه مناسبة تؤكد على التعليم كحق أساسي وأداة حيوية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقد أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2018 للاحتفال بدور التعليم في بناء المجتمعات وتعزيز السلام، وتكمن القصص المذهلة خلفه في الجهود العالمية لضمان التعليم الشامل والعادل رغم التحديات كالنزاعات والأوبئة، حيث تسلط المناسبة الضوء على قصص نجاح ملهمة لمجتمعات وأفراد تغلبوا على الصعوبات للحصول على المعرفة، مما يذكر العالم بأهمية الاستثمار في مستقبل الأجيال القادمة.