أثار تعيين أول وزيرة افتراضية في ألبانيا، وهي شخصية رقمية تحمل اسم "إيريس"، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، حيث اعترضت الممثلة الألبانية الشهيرة إيفا مورينا بقوة على هذا القرار، معتبرة أنه يقلل من قيمة الدور الوزاري الحقيقي ويستبدل التجربة الإنسانية بتقنية باردة، وقد عبرت عن استيائها عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مما فتح الباب أمام نقاش حاد بين مؤيدي الابتكار الرقمي في الحكومة ومعارضيه الذين يطالبون بالحفاظ على الطابع البشري للعمل العام، وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الحكومة الألبانية لتحديث مؤسساتها، إلا أن رد الفعل الشعبي والسياسي يكشف عن تحديات تقبل مثل هذه المفاهيم الجذرية في الإدارة التقليدية.