شهدت منصة إنستغرام نمواً متسارعاً جعلها الوجهة المفضلة للشباب عالمياً، ويعود ذلك لتركيزها على المحتوى المرئي الجذاب الذي يتوافق مع توجهات الجيل الرقمي، حيث أضافت ميزات مثل القصص (Stories) والريلز (Reels) التي عززت التفاعل وجذبت المبدعين، كما أن خوارزمياتها الذكية تعمل على تخصيص المحتوى لكل مستخدم، مما يضمن تجربة فريدة وإدمانية، وقد ساهم الانتقال إلى الفيديو القصير بشكل كبير في منافسة منصات مثل تيك توك، إضافة إلى استراتيجياتها التسويقية الفعالة وشراكاتها مع المؤثرين، مما جعلها مركزاً للتواصل والترفيه والتسوق.