شهدت الأسواق المالية في الخامس من فبراير 2026، تراجعاً ملحوظاً في قيمة عدد من العملات الأجنبية الرئيسية أمام الريال السعودي، حيث انخفض كل من الدولار الأمريكي واليورو الأوروبي والجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياتها خلال عدة أسابيع، وفقاً لبيانات البنك المركزي السعودي وأسواق الصرافة المحلية.
ويُعزى هذا الانخفاض، بحسب محللين، إلى تحسن مؤشرات الاقتصاد السعودي المدعوم بارتفاع أسعار النفط وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، مما عزز من قوة الطلب على الريال، كما ساهمت التوقعات الإيجابية حول أداء القطاعات غير النفطية في تعزيز ثقة المستثمرين بالعملة المحلية، مما أثر على سعر الصرف لصالحها.