شهدت أسواق الذهب العالمية يوم 19 مارس 2026 جلسة تداول هادئة نسبياً، حيث حافظ المعدن الأصفر على استقرار ملحوظ قرب مستوى 2150 دولاراً للأونصة وسط غياب محفزات قوية، وجاءت هذه الحركة تتويجاً لأسبوع اتسم بضعف الحجم التداولي وترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية المقررة الأسبوع المقبل، مما دفع المحللين إلى تفسير الهدوء الحالي على أنه استراحة قبل العاصفة المحتملة.
يُتوقع أن يظل الذهب حساساً لأي تطورات في سياسة الاحتياطي الفيدرالي وأسعار الفائدة، بينما يدعم الطلب المرتفع من البنوك المركزية والدول الآسيوية الأرضية السعرية الحالية، مما يمنحها مرونة في مواجهة تقلبات الدولار المتوقعة خلال الفترة القادمة.