في بيان مقتضب أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن، أوضح مندوب الولايات المتحدة أن العملية العسكرية الأخيرة كانت رداً محدوداً وضرورياً على استفزازات إيران المتصاعدة، مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي المركزي لا يتمثل في التصعيد، بل في نزع فتيل التوتر النووي الإقليمي وحماية أمن الحلفاء، جاء ذلك في إطار الجهود الدبلوماسية الحثيثة لاحتواء الملف النووي الإيراني، مع الإشارة إلى أن واشنطن لا تزال ملتزمة بالمسار الدبلوماسي، لكنها تحتفظ بحقها في الرد على أي تهديدات لأمنها القومي أو أمن حلفائها في المنطقة.