شهدت أسواق الذهب العالمية، يوم الأحد 1 فبراير 2026، حالة من الاستقرار النسبي الملفت، حيث حافظ المعدن الأصفر على مستوى قريب من 2080 دولاراً للأونصة، وذلك على الرغم من التقلبات الحادة التي عصفت بأسواق المال العالمية وأسعار السلع الأخرى، ويعزو المحللون هذا الثبات إلى اتجاه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، كما أن بيانات التضخم المخففة من الولايات المتحدة أطفأت部分 التوقعات بارتفاع حاد في أسعار الفائدة، مما وفر دعماً أساسياً للذهب، ويبقى السوق في انتظار إشارات جديدة من البنوك المركزية الكبرى لتحديد مساره القادم.