في أعماق غابات الأمازون المطيرة، انطلقت رحلة استكشافية تحولت إلى مغامرة غامضة لا تنسى، حيث واجه الفريق، الذي ضم مستكشفين وعلماء، سلسلة من المفاجآت المحيرة، بدأت باختفاء معدات الملاحة فجأة، تبعها اكتشاف نقوش حجرية قديمة على أشجار عملاقة لم تسجل على الخرائط من قبل، ثم تعطل أجهزة الاتصال تماماً، مما دفع المجموعة للاعتماد على حدسهم ومعرفة السكان المحليين الذين التقوا بهم مصادفة، الذين كشفوا لهم عن مسار سري يقود إلى شلال مخفي، كانت المياه المتساقطة فيه تشكل لوحات ضوئية غريبة عند غروب الشمس، وهو مشهد أخير جعل كل التحديات تستحق العناء، قبل أن يعودوا إلى الحضارة وهم يحملون أسئلة أكثر من الإجابات.