شهدت أسواق الذهب المحلية في مصر ارتفاعاً قوياً خلال الجلسات الأخيرة، مدفوعة بحركة مضاربية نشطة من قبل المستثمرين الذين يتجهون إلى المعدن الأصفر كملاذ آمن، وسط حالة من التقلبات الحادة تشهدها العملات العالمية وأبرزها الدولار الأمريكي، حيث أدى ضعف الجنيه المصري مقابل العملة الخضراء إلى رفع تكلفة استيراد الذهب الخام، مما انعكس بشكل مباشر على زيادة الأسعار للمستهلك النهائي، كما يلاحظ المحللون أن هذا الصعود يأتي متزامناً مع اتجاه عالمي لشراء الذهب كأداة تحوط ضد التضخم وعدم استقرار الأسواق المالية.