كشفت تحقيقات جديدة أجرتها هيئة السلامة الوطنية الأمريكية للنقل عن تفاصيل مثيرة حول 11 حادثاً تتضمن سيارات تسلا في وضع القيادة الذاتية، حيث أظهرت البيانات أن النظام واجه صعوبات في التعرف على سيارات الطوارئ المتوقفة على الطرقات السريعة، مما أدى إلى تصادمات من الخلف، كما أشارت التحقيقات إلى أن السائقين لم يكونوا يلتزمون بالتعليمات المطلوبة للبقاء في حالة تأهب، مما يثير تساؤلات حول فعالية نظام مراقبة السائق، وتواصل الهيئة تحقيقاتها مع الشركة لمعرفة مدى كفاءة تحديثات البرمجيات في معالجة هذه الثغرات الخطيرة.