تشهد الأسواق العالمية مع بداية عام 2026 حرباً شرسة في تخفيضات السيارات الجديدة، حيث تتنافس كبرى الشركات المصنّعة بعروض مفاجئة وأسعار غير مسبوقة، ويرجع المحللون هذا التصعيد إلى زيادة المخزون العالمي والتحول السريع نحو المركبات الكهربائية، مما دفع العلامات التجارية لتقديم حسومات كبيرة تصل أحياناً إلى 25% على بعض الموديلات، كما تشمل العروض باقات تمويلية ميسّرة وخدمات مجانية لسنوات، في محاولة لتحفيز الطلب واستعادة الحصة السوقية، ويؤكد خبراء الصناعة أن هذه الحرب ستستفيد منها بشكل كبير فئة المستهلكين النهائيين، لكنها تضعف هوامش أرباح الشركات على المدى القصير.