تتألف المنظومة الدفاعية الأمريكية متعددة الطبقات في المنطقة من شبكة معقدة من أنظمة صواريخ باتريوت، وثاد، وحاملات الطائرات المتقدمة، والتي تتمركز في دول مثل قطر والإمارات والكويت، بهدف إحاطة المنافسين الإقليميين وحماية المصالح الحيوية، إلا أن نشر هذه القدرات المتطورة يثير تساؤلات حول تأثيره على التوازن الأمني الحالي، حيث يرى محللون أنه يعزز الردع الأمريكي ويوفر غطاءً للحلفاء، بينما يحذر آخرون من أنه قد يزيد من حدة سباق التسلح ويؤجج التوترات، مما يحول المنطقة إلى ساحة محتملة للصراع بدلاً من أن تكون منطقة استقرار.