في ظل تصاعد التوترات الداخلية، تشهد إيران ما يُوصف بـ"الانقلاب الصامت"، حيث يوسّع الحرس الثوري نفوذه في مفاصل الدولة على حساب الطبقة السياسية التقليدية، وتشير تقارير إلى تصفية حسابات منهجية عبر ملاحقات قضائية وإقصاء من المناصب، مما يعيد تشكيل المشهد السلطوي بعيداً عن المؤسسات الرسمية، ويُعتقد أن هذه الخطوات تهدف إلى ترسيخ هيمنة المؤسسة العسكرية-الأمنية وتقليص مساحة المناورة للتيارات السياسية الأخرى، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التوازنات الداخلية في البلاد.