شهدت أسواق الذهب في مصر ارتفاعاً جنونياً وغير مسبوق، حيث قفز سعر الجرام بما يزيد عن 75 جنيهاً خلال تعاملات يوم واحد فقط، وهو ما شكل صدمة حقيقية للمواطنين والمستثمرين على حد سواء، ويرجع المحللون هذا الارتفاع الهائل إلى مجموعة من العوامل الدولية والمحلية المتشابكة، يأتي في مقدمتها ارتفاع سعر الأوقية عالمياً بفعل المخاوف الجيوسياسية والضعف النسبي للدولار، بالإضافة إلى ضغوط الطلب المحلي مع اقتراب موسم الصيف والأعراس، كما تلعب سياسات البنك المركزي وحركة الاستيراد دوراً مؤثراً في هذا المضمار، وتشير التوقعات الأولية إلى استمرار حالة من التقلب الحاد في الأسعار خلال الفترة القادمة، مع نصائح للمتداولين بالحذر ومراقبة السوق العالمية عن كثب.