في خطوة عسكرية بارزة، نشرت البحرية الملكية البريطانية حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز" في منطقة القطب الشمالي، ضمن مناورة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الوجود الناتو وردع النفوذ الروسي المتصاعد في المنطقة، يأتي هذا الانتشار في إطار تدريبات "فرقة العمل المشتركة" التي تشمل حلفاء من بينهم الولايات المتحدة وكندا، حيث تسعى لندن إلى تأكيد التزامها بالأمن الجماعي وحرية الملاحة في الممرات البحرية التي تكتسب أهمية جيوستراتيجية بسبب ذوبان الجليد، ويحلل الخبراء هذه الخطوة كرد مباشر على الأنشطة العسكرية الروسية المكثفة في القطب الشمالي، والتي تشمل تحديث القواعد واختبار أنظمة أسلحة جديدة، مما يزيد من حدة التنافس على الموارد والطرق التجارية في المنطقة.