تشكّل قدرات إيران الصاروخية بعيدة المدى، التي تصل إلى 2000 كيلومتر، تحولاً نوعياً في المشهد الأمني الإقليمي، فهي لم تعد مجرد أداة عسكرية تقليدية بل تحولت إلى عامل استراتيجي يفرض إعادة حسابات دولية، حيث تهدد هذه الصواريخ بشكل مباشر مصالح وحلفاء القوى الكبرى في الشرق الأوسط، مما يدفع تلك الدول إلى تعديل موازينها الاستراتيجية وتخصيص مزيد من الموارد للدفاع والردع، كما تزيد من تعقيد أي مواجهة محتملة وتحاصر خيارات الدبلوماسية، لتصبح عامل ضغط مستمر في المعادلات الجيوسياسية.