في ختام جلسة تداولات يوم الثلاثاء 10 مارس 2026، استقر سعر صرف اليورو مقابل الجنيه الإسترليني عند مستوى 0.8550، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً مقارنة بجلسة الافتتاح، حيث تأثر الزوج بعوامل مختلطة، فقد دعمت التصريحات الحذرة للبنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية اليورو، بينما استفاد الجنيه من بيانات تضخم محلية في المملكة المتحدة جاءت أفضل من التوقعات، مما زاد من ضغوط البيع على الزوج.
من الناحية الفنية، يشير تحليل الرسم البياني إلى أن الزوج يتداول بالقرب من مستوى دعم رئيسي، وإذا تم اختراقه هبوطاً، فقد يفتح الباب أمام انخفاضات أوسع نطاقاً نحو 0.8480، بينما يحتاج لاختراق مقاومة 0.8620 للعودة إلى مسار صاعد على المدى القصير.