في تحول مثير، تتصدر شركات صينية مثل هواوي وشاومي الأسواق العالمية متجاوزة عمالقة مثل سامسونج وأبل في قطاعات رئيسية، حيث عززت استراتيجياتها القائمة على الابتكار السريع وتقديم قيمة استثنائية مقابل السعر موقعها التنافسي، كما أن سياسات الدعم الحكومي والمنافسة المحتدمة داخلياً، أو ما يُطلق عليه "النيران الصديقة"، شحذت قدراتها ودفعتها للخروج بقوة إلى الساحة العالمية، مما أدى إلى إعادة رسم خريطة المنافسة وفرض معايير جديدة، خاصة في أسواق الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء والإلكترونيات الاستهلاكية.