في خضم التحول الرقمي المتسارع، تشهد منصات التواصل الاجتماعي نمواً هائلاً وغير مسبوق، حيث تُظهر بيانات حديثة تفاعل مليارات المستخدمين يومياً، مما يعيد تشكيل أنماط الاتصال والتسويق وحتى المشاركة المجتمعية على مستوى العالم، فقد تحولت هذه المنصات من مجرد أدوات للترفيه إلى قنوات رئيسية للأخبار والتعليم والتجارة الإلكترونية، مدفوعة بتطور تقنيات الجوال والذكاء الاصطناعي التي شخصت المحتوى، وهذا التفاعل الواسع يخلق فرصاً اقتصادية كبيرة، لكنه يطرح في الوقت ذاته تحديات جادة حول الخصوصية وانتشار المعلومات المضللة، مما يستدعي حواراً عالمياً مستمراً حول أطر التنظيم والاستخدام المسؤول.