شهدت الأسواق العالمية تراجعاً ملحوظاً في أسعار الذهب خلال الجلسات الأخيرة، حيث انخفضت العقود الآجلة للذهب بأكثر من 1% متأثرة بتصاعد التوقعات بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، خاصة مع الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات بين إيران وإسرائيل، مما أدى إلى تراجع الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن.
ويُعزى هذا الهبوط أيضاً إلى تعافي الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، مما يزيد من تكلفة امتلاك الذهب الذي لا يدر عائداً، ويتوقع المحللون استمرار الضغط على الأسعار في المدى القصير إذا تحسنت المخاطر الجيوسياسية، بينما قد يشهد الذهب ارتداداً في حال تجدد التوترات أو ظهور بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة.