يشير تحليل خبراء الأمن والاستخبارات إلى أن الموساد الإسرائيلي نفذ عمليات متعددة المحاور لزعزعة الاستقرار الإيراني، حيث ركزت استراتيجيته على استهداف البنى التحتية الحيوية عبر هجمات إلكترونية وتخريبية ضد منشآت نووية ومراكز بحثية، كما عمل على تعطيل سلاسل التوريد الدفاعية، وتشير تقارير إلى تورط الموساد في اغتيال علماء ونشطاء داخل الأراضي الإيرانية، مما أثار حالة من التوجس وأضعف الثقة في أجهزة الأمن الداخلي، بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن الموساد دعم مجموعات معارضة ونشطاء عبر توفير المعلومات والموارد لتنظيم احتجاجات، مما ساهم في تأجيج الاضطرابات الاجتماعية والضغط على النظام من الداخل.