شهدت أسواق الذهب في مصر، اليوم التاسع من فبراير 2026، ارتفاعاً ملحوظاً في سعر عيار 21 ليصل إلى مستوى قياسي جديد، حيث يعزو المحللون هذا الصعود إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ضعف سعر الجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية، وارتفاع الطلب المحلي كملاذ آمن في ظل ظروف اقتصادية عالمية متقلبة، بالإضافة إلى صعود أسعار الذهب عالمياً في البورصات الدولية.
وبالنظر للمستقبل، تتوقع تقارير السوق استمرار التقلبات الحادة خلال الفترة القادمة، حيث ستبقى الأسعار حساسة لتقلبات سعر الصرف وتطورات السياسة النقدية المحلية، كما سيتأثر المسار بشكل كبير بحركة المعدن الأصفر عالمياً ووتيرة الطلب الاستهلاكي خلال المناسبات الموسمية.