أصبح إنستجرام محوراً رئيسياً للحياة الاجتماعية للشباب، حيث يعيد تعريف أساليب التواصل من خلال التركيز على المحتوى المرئي والسرد القصصي، مما أدى إلى تحول في طرق التعبير عن الهوية وتكوين الصداقات، إلا أن الدراسات تشير إلى تبعات نفسية ملحوظة، حيث يساهم التعرض المستمر لحياة مثالية مصورة في ارتفاع معدلات القلق والمقارنة الاجتماعية السلبية بين المراهقين، كما يخلق ضغوطاً مستمرة للحصول على الإعجابات والمتابعة، مما يؤثر على تقدير الذات، في المقابل، يفتح المنصة آفاقاً للإبداع وبناء المجتمعات الافتراضية حول الاهتمامات المشتركة، مما يجعل تأثيره ظاهرة معقدة تتطلب وعياً رقمياً متزايداً.