شهدت أسواق الذهب في مصر ارتفاعاً مثيراً مع بداية تعاملات يوم الاثنين 23 مارس 2026، حيث قفز سعر الجرام عيار 21 وهو الأكثر تداولاً إلى مستويات قياسية جديدة، ويعزو المحللون هذا الصعود الحاد إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ضعف سعر الجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية، وارتفاع الطلب المحلي على المعدن النفيس كملاذ آمن وسط مخاوف اقتصادية عالمية، بالإضافة إلى صعود أسعار الذهب عالمياً في البورصات الدولية، مما دفع التجار إلى تعديل الأسعار محلياً بشكل فوري، ويترقب المستثمرون تطورات السوق خلال الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كان هذا الارتفاع سيستمر أم سيشهد مرحلة تصحيح.