شهد السوق المصري للسيارات زيادات أسعار مفاجئة وحادة، حيث ارتفعت أسعار 52 موديلاً من سيارات الركوب بأكثر من نصف مليون جنيه خلال أسبوع واحد فقط، وفقاً لتقارير متخصصة، مما أثار حالة من القلق بين المستهلكين والتجار على حد سواء.
وترجع هذه القفزة غير المسبوقة إلى عدة عوامل مترابطة، يأتي في مقدمتها التقلبات الحادة في سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، مما يرفع تكلفة الاستيراد والتصنيع المحلي للمكونات، بالإضافة إلى استمرار ضغوط التضخم العالمية وارتفاع أسعار الشحن الدولي، مما يضع الشركات في موقف تضطر فيه لتحميل المستهلك النهائي جزءاً كبيراً من هذه الأعباء المتزايدة.
ويحذر خبراء السوق من أن هذه الموجة قد تؤدي إلى مزيد من الركود في المبيعات، مع اتجاه قطاع كبير من المستهلكين نحو تأجيل قرارات الشراء أو البحث عن بدائل أكثر ملاءمة من حيث التكلفة.