في عملية عسكرية نوعية وصفت بالضربة الاستباقية الحاسمة، أفادت مصادر استخباراتية غربية بتدمير 150 سفينة إيرانية بين زوارق سريعة وسفن هجومية في البحر الأحمر، كما تعرضت 70% من المنشآت العسكرية الإيرانية المخصصة لتجميع وتخزين الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة لقصف مكثف أدى إلى شل قدراتها، ويعتبر المحللون أن هذه الضربات، التي يُعتقد أنها نُفذت باستخدام تقنيات متطورة وتنسيق استخباراتي دقيق، تهدف إلى تقويض النفوذ الإقليمي لطهران وضرب ركائز مشروعها لتصدير الأسلحة، مما يمثل تصعيداً غير مسبوق في مواجهة القدرات العسكرية الإيرانية ويُعيد رسم معادلات الردع في المنطقة.