في تطور مفاجئ، كشفت شركة سامسونغ عن هاتفها الرائد الجديد Galaxy S27 Ultra، الذي أثار جدلاً واسعاً بتقليص عدد الكاميرات الخلفية إلى ثلاث فقط، بعد أن كانت أربعاً في الإصدار السابق. وتشير التسريبات إلى أن الشركة اعتمدت على مستشعر رئيسي بدقة 200 ميغابكسل، إلى جانب عدسة فائقة الاتساع ومقربة متطورة، لتعزيز جودة التصوير بدلاً من الكمية. ويأتي هذا القرار الاستراتيجي في إطار تحسين أداء الكاميرا في ظروف الإضاءة المنخفضة، وتقليل سمك الجهاز. ومن المتوقع أن يطرح الهاتف في الأسواق خلال الربع الأول من العام القادم، مع معالج Exynos 2500 المحسّن.