في خطوة تعكس توسع نفوذها الإقليمي، أبرمت المملكة العربية السعودية صفاقتين عسكريتين منفصلتين مع كل من باكستان والسودان، حيث تشمل الصفقة مع إسلام آباد طائرات مقاتلة متطورة من طراز JF-17، بينما تهدف الاتفاقية مع الخرطوم إلى تطوير وتعزيز القدرات الجوية السودانية، مما يعزز عمق التعاون الاستراتيجي العسكري بين الرياض وحلفائها.
هذه الصفقات، التي تأتي في إطار رؤية 2030 لتنويع التحالفات، قد تعيد رسم خريطة التوازنات في مناطق مضطربة، حيث تدعم السعودية شركاء رئيسيين لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة، وتعزز من قدرات الردع الجماعي، مما قد يحد من نفوذ القوى المنافسة في القرن الأفريقي وجنوب آسيا، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الدفاعي الإقليمي.