أثار المسلسل المصري "لعبة وقلبت بجد" نقاشاً واسعاً حول تأثيره على حياة أسرة نجمه أحمد زاهر، حيث سلطت الأضواء على الضغوط التي قد تتعرض لها عائلة النجم بسبب طبيعة الدور، مما أثار تساؤلات حول الحدود بين الواقع والتمثيل، وأشارت تحليلات نفسية إلى أن مثل هذه الأدوار قد تخلق حالة من التوتر الأسري بسبب انسياب المشاعر السلبية من الشاشة إلى الحياة الخاصة، كما لفت المراقبون إلى أن التفاعل الجماهيري المكثف مع الشخصية قد يطغى على الهوية الحقيقية للفنان داخل محيطه العائلي، مما يستدعي وعياً أكبر بضرورة الفصل بين العمل والحياة الشخصية للحفاظ على الاستقرار النفسي والاجتماعي.