شنت روسيا هجوماً صاروخياً باليستياً ومسيرات على كييف في أقوى ضربات جوية منذ بدء الحرب، حيث استهدفت البنية التحتية للطاقة والمنشآت الحيوية. أدى الهجوم إلى انقطاع التيار الكهربائي في عدة أحياء، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية لاعتراض الصواريخ. أسفر القصف عن سقوط جرحى بين المدنيين، فيما وصف مسؤولون أوكرانيون الهجوم بأنه تصعيد خطير يهدف إلى شل العاصمة. تأتي هذه الضربات في إطار حملة موسكو لتدمير شبكة الكهرباء الأوكرانية مع اقتراب فصل الشتاء.