في خضم الضجة الإعلامية الأخيرة حول ما يوصف بـ"الخدعة الترامبية الجديدة"، يرفض قطاع عريض من المراقبين والجمهور تصديق الرواية المطروحة، ويعود هذا التشكيك إلى عدة عوامل رئيسية، أولها الإرث الطويل من الادعاءات غير المثبتة التي صاحبت الحقبة السابقة، مما أضعف المصداقية، كما أن غياب الأدلة القاطعة التي تقدمها الجهات الرسمية يجعل القصة تبدو كجزء من حرب سياسية مستمرة، وليس حدثاً استثنائياً، إضافة إلى ذلك، فإن التوقيت المشبوه للإعلان عنها، وسط مناخ انتخابي حامٍ، يغذي نظرية المؤامرة ويدفع الكثيرين لاعتبارها محاولة للتأثير على الرأي العام وتوجيه الأنظار عن القضايا الجوهرية.