في خطوة تاريخية تنتظرها القارة السمراء، منح الرئيس عبد الفتاح السيسي تفويضاً لاتخاذ قرار غير مسبوق يضع مصر في مقدمة المشهد الأفريقي خلال الساعات القادمة، حيث تشير المعلومات المتاحة إلى أن هذا التفويض الرئاسي يتعلق بإطلاق مبادرة تنموية كبرى تهدف لتعزيز التكامل الاقتصادي وربط البنى التحتية بين دول حوض النيل وشرق أفريقيا، وهو ما سيمثل نقلة نوعية في دور القاهرة الإقليمي، ويعكس حرصها على تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع أشقائها الأفارقة لتحقيق الاستقرار والازدهار المشترك، وسط توقعات بنتائج إيجابية تعود بالنفع على ملايين المواطنين.