أثارت الحلقة الأخيرة من المسلسل المصري "الفيدرالي"، والتي تناولت قضايا تهريب العملة، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع بعض النشطاء والمتابعين إلى الربط التخميني بين أحداثه وتقلبات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، خاصة يوم الأحد، إلا أن الخبراء والمحللين الاقتصاديين نفوا أي علاقة سببية مباشرة، مؤكدين أن تحركات سعر الصرف في مصر تحكمها عوامل اقتصادية كبرى ومعقدة، مثل سياسات البنك المركزي، ومستويات العرض والطلب، وتدفقات النقد الأجنبي، ولا تتأثر بأعمال درامية تلفزيونية، ويبقى المسلسل مجرد عمل فني يسلط الضوء على قضايا اجتماعية واقتصادية بطريقة درامية.