تترقب الساحة السياسية الإيرانية، بخمسة أيام حاسمة تبدأ من 28 يونيو، حيث ستشهد انتخابات رئاسية استثنائية بعد وفاة الرئيس السابق، وسط أزمة اقتصادية طاحنة وتوترات إقليمية متصاعدة، ويحمل دخول مرشح مفاجئ مثل مسعود بيزيكيان، المصلح المعتدل، على تغيير المعادلة بشكل درامي، حيث يقدم خطاباً يركز على الحريات الفردية والانفتاح على الغرب، مما يعيد إشعال الأمل لدى قطاع من الناخبين المحبطين، وقد تحدد نتائج هذه الانتخابات مسار البلاد نحو مزيد من العزلة أو فتح نافذة للحوار، في اختبار حقيقي لإرادة الشارع الإيراني.