شهدت أسواق الذهب العالمية تراجعاً ملحوظاً يقترب من 25% من أعلى مستوياته المسجلة، حيث يأتي هذا الانخفاض في ظل توقعات قوية بقيام البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، برفع أسعار الفائدة بشكل حاد لمكافحة التضخم، مما يزيد من جاذبية الأصول ذات العائد مثل السندات على حساب المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً، ويتوقع المحللون أن يستمر هذا الضغط على الذهب خلال عام 2024 مع استمرار السياسات النقدية المشددة، إلا أن المخاوف من الركود قد تقدم دعماً محدوداً للمعدن كملاذ آمن.