أعلنت شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي عن توسيع مزايا أنظمة الدبلجة التلقائية، حيث تعمل التقنيات الجديدة على تحسين جودة الترجمة الصوتية بشكل ملحوظ، وذلك من خلال دمج نماذج لغوية كبيرة قادرة على فهم السياق واللهجات الدقيقة، مما ينتج عنه أصواتاً طبيعية مع الحفاظ على النبرة العاطفية للمتحدث الأصلي، وتستفيد هذه الأنظمة من التعلم العميق لتحليل وتقليد الخصائص الصوتية البشرية، مما يقلل من الحاجة إلى التدخل البشري في عملية الدبلجة، ويتوقع الخبراء أن تساهم هذه التطورات في كسر الحواجز اللغوية في المحتوى المرئي والمسموع على نطاق أوسع.