أفادت تقارير إخبارية أن حركة أزواد جددت مطامحها في مناطق الجنوب الجزائري مع انطلاق هجوم 25 أبريل 2026، حيث استهدفت مواقع حساسة لتحقيق مكاسب ميدانية، غير أن القوات الجزائرية أحبطت الهجوم بقوة، مما أحدث تحولات حاسمة في المشهد الأمني، وأدى إلى تراجع نفوذ الحركة، وتشتت صفوفها، وإعادة رسم حدود النفوذ العسكري في المنطقة، مما عزز الاستقرار الإقليمي.