شهد سوق تداول السعودية خلال العام 2025 تراجعاً ملحوظاً في مؤشراته الرئيسية، حيث تسببت عوامل متشابكة في هذا الأداء، يأتي في مقدمتها انكماش السيولة السوقية نتيجة لسياسات نقدية أكثر تشدداً على المستوى العالمي، مما أدى إلى نزوح جزء من رؤوس الأموال الأجنبية، كما شكلت وتيرة الطروحات الأولية للأسهم ضغطاً على السيولة المتاحة، حيث استقطبت هذه الطروحات جزءاً كبيراً من الاستثمارات الموجهة للسوق الثانوي، مما قلل من عمق السوق وزاد من تقلباته، ويبقى تعافي الأداء مرهوناً باستقرار البيئة المالية العالمية وعودة الثقة للمستثمرين المحليين والدوليين.