تتصاعد الأزمة السياسية في العراق حول رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، حيث تتباين المواقف بشدة بين مؤيديه ومعارضيه، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الاستقرار، ويأتي دور القضاء الأعلى في البلاد محورياً في هذه المعادلة، حيث يُنتظر أن يصدر حكماً بشأن الطعون المقدمة، وهو ما قد يحدد المسار السياسي القادم، علماً أن المشهد يشهد تصريحات متبادلة وتحركات مكثفة من كافة الأطراف، مما يزيد من حدة التوتر في أروقة بغداد السياسية.