شهدت أسواق المعادن الثمينة يوم الخميس الماضي هزة عنيفة، حيث سجلت أسعار الذهب انهياراً تاريخياً هو الأكبر منذ أشهر، وتراجعت العقود الآجلة للذهب بأكثر من 1.7% في تعاملات نيويورك، مسجلة خسائر أسبوعية فاقت 2.5%، مما يهدد محافظ المستثمرين ويطرح تساؤلات حول مستقبل الملاذ الآمن التقليدي.
ويُرجع المحللون هذا التراجع الحاد إلى قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، خاصة تقارير التوظيف والتضخم، والتي دفعت الدولار للصعود وأضعفت جاذبية الذهب الخالي من العائد، كما أن توقعات بتأجيل البنك المركزي الأوروبي لخفض الفائدة ساهمت في زيادة الضغوط، فيما تتجه الأنظار الآن إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي القادمة والتي قد تحدد المسار القصير للأصفر اللامع.