شهدت البورصات العالمية تقلبات حادة مؤخراً، حيث سجلت عدة أسهم رئيسية أدنى مستوياتها في 52 أسبوعاً، ويعزى هذا التراجع إلى مخاوف المستثمرين من استمرار السياسات النقدية المشددة للبنوك المركزية لمكافحة التضخم، مما يرفع تكلفة الاقتراض ويضغط على أرباح الشركات، بالإضافة إلى علامات تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مما يزيد من حالة التجنب للمخاطرة في الأسواق.
بالنظر للمستقبل، يتوقع المحللون استمرار التقلبات في الأجل القريب مع مراقبة أي بيانات اقتصادية أو تلميحات من صناع السياسات، وقد تشهد بعض القطاعات المضغوطة بشكل مفرط تعافياً جزئياً إذا بدأت بوادر انفراج الأزمات الحالية بالظهور، لكن السوق بشكل عام يحتاج إلى مزيد من الوضوح حول اتجاه التضخم وأسعار الفائدة لاستعادة الثبات والثقة.