كشفت مصادر مطلعة عن مفاوضات متقدمة بين الرياض وأنقرة لصفقة سرية محتملة تتضمن طائرات تركية من طراز "كمال" القتالية، حيث يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة سعودية لتنويع مصادر التسلح وتقليل الاعتماد على الموردين التقليديين، مما قد يهز هيمنة الطائرة الأمريكية المتقدمة إف-35 في التحالفات الإقليمية، ويعكس هذا التقارب العسكري المفاجئ تحولاً في ديناميكيات القوى بالشرق الأوسط، حيث تسعى المملكة لتعزيز أمنها القومي عبر شراكات استراتيجية جديدة قد تعيد رسم خريطة التوازنات العسكرية في المنطقة.