في خطوة فنية لافتة، أطلقت الفنانة دنيا سامي تعاوناً جديداً مع فريق "بلاك تيما" بأغنية باللهجة اللبنانية، مما أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يمزج العمل بين أسلوب سامي العذب وإيقاعات "بلاك تيما" الحديثة، مما خلق مزيجاً متناغماً استقطب جماهير مختلفة، ويعكس هذا التعاون توجهاً لدى الفنانين للخروج من الصندوق واستكشاف آفاق موسيقية جديدة، وهو ما يبدو أنه سر نجاح الأغنية التي حصدت ملايين المشاهدات في وقت قياسي، مؤكدة أن التجريب المدروس بإمكانه تحقيق نتائج باهرة.